حسين نجيب محمد

520

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

وفي الكثير من الموارد تضيف الشركات مواد كيماوية للطعام والشراب من أجل إعطائه نكهة جيدة أو لونا جيدا أو رائحة طيّبة ، بينما ضرر هذه المواد الغذائية أكثر من نفعها « 1 » . ونشرت بعض الجرائد محاكمة ثلاثة كانوا يتاجرون بالزيوت المغشوشة في إسبانيا ، وكان هؤلاء الثلاثة قد تسبّبوا في قتل « 650 » شخصا ، وكانت أولى ضحاياهم سنة 1404 ه « 1984 م » وآخرها في سنة 1410 ه « 1989 م » . وبالإضافة إلى هؤلاء الضحايا أصيب الآلاف من الناس بأمراض متعددة نتيجة استعمالهم لهذا الزيت المغشوش . واكتشف في بلد إسلامي أنّ هناك شركة تستخرج الزيوت من الحيوانات الميتة كالحمار وما أشبه ذلك . وقد أثبتت بعض الدراسات أنّ الحيوانات تصاب ببعض الأمراض الّتي تسبّب لها قلّة منتوجاتها الألبانية ، كذلك تؤثر في درجة خصوبتها الإنجابية ، بل قد تصاب بالعقم وتتعرّض للموت خنقا إذا ما زادت من حدّة التلوث . وبعض الحيوانات هي مصدر خصب للجراثيم والديدان ، وهي

--> ( 1 ) فمثلا مادّة السابكلاميت الّتي كانت تستعمل لتحلية الموادّ الغذائيّة والخمائر منعت نتيجة لاحتوائها على السموم ، ومادّة السكارين الّتي كانت تستعمل للتحلية منذ بداية القرن حتّى السبعينات منعت نتيجة لاحتوائها على سموم سرطانيّة . وكذا استعمال دي إي أس الّذي يستخدم للطيور أوقف استعماله عام 1961 م لاحتوائه على موادّ مسرطنة ، وكذا الاستروجين التركيبي الّذي استعمل حتّى نهاية السبعينات كمشجّع للنمو في الأغنام والماشيّة ثبت أنّه أحد المسرطنات البشريّة ، وكذا الأسس الّتي تستعمل في مجفّفات الشعر ، وكذا الفورمالديهايد الّتي تستعمل في بعض الموادّ المنزليّة العازلة ثبت إنّها مواد مسرطنة أيضا .